صفى الدين محمد طارمى

165

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

باب المراقبة قال اللّه تعالى : لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً « 1 » . و قال : فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ . « 2 » صحّة الاستشهاد بالآية أنّ « 3 » المراقبة دوام ملاحظة المقصود . صحّت استشهاد به آيهء كريمه آن است كه مراقبه - همچنان‌كه تفسير كرده است او را - « دوام ملاحظهء مقصود » است ، و او حق‌ّتعالى است . و در آيهء كريمه امر كرده است پيغمبر عليه السّلام را به ملاحظهء جناب حق‌ّتعالى و انتظار تأييد و نصرت « 4 » از او و مداومت بر آن مادامىكه منادى منتظر غير اوست « 5 » . و مراقبه از افعال قلب است ؛ پس او دوام ملاحظهء جناب حق‌ّتعالى است به قلب . و هي على ثلاثة درجات : الدرجة الاولى : مراقبة الحقّ في السير إليه على الدوام بين تعظيم مذهل ، و مداناة حاملة ، و سرور باعث . اين مراقبهء مريدين سايرين الى اللّه است . و قوله : « على الدوام » متعلّق است به « مراقبه » نه به « سير » ، و همچنين « بين »

--> ( 1 ) . توبه / 10 . ( 2 ) . دخان / 59 . ( 3 ) . اصل : - صحّة الاستشهاد بالآية أنّ . ( 4 ) . اصل : - و نصرت . ( 5 ) . اصل : - و مداومت بر آن مادامىكه منادى منتظر غير اوست .